سه شنبه، 6 فروردین 1398 / 2019 March 26
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
سلیمانی ، عباس علی

ترجم السيّد عباس علي سليماني لنفسه قائلا: أنا عباس علي سليماني ابن علي جان، أحمل الهوية الشخصية ذات الرقم ثمانية والصادرة من سواد كوه والمؤرخة بتاريخ 25/5/1947م، الصادرة في قرية أمير كلا التابعة لمنطقة نور في مدينة سوادكوه. ولدت في أوساط أسرة متدينة تقليدية تمتهن الفلاحة. وبعد التخرّج من المدارس الأكاديمية كانت تحدو والديّ وخاصة الوالدة رغبة جامحة للالتحاق بصفوف الدراسات الحوزوية. فالتحقت في سن الثانية عشرة من عمري سنة 1959م مع جماعة من أبناء المنطقة وتحت إشراف حجّة الإسلام السيّد مهدي أدياني القريب من الأسرة نسبيا بالدراسة الحوزوية في مدينة قم المقدسة. الا أن تواجدنا في قم لم يستمر طويلا بسبب قلق واضطراب بعض الزملاء الذين جاءوا معي، وبعودتهم إلى موطنهم الأصلي في شمال البلاد بعد أربعة أشهر قضيناها في مدينة قم رجعت معهم تبعاً لهم ولم يكن عن رغبة منّي في العودة إلى المنطقة. وبعد الاستقرار في القرية حضرت قرابة العام الكامل عند مشايخ المنطقة، الا أن عدم حضور الطلاب وعدم مواصلة المشايخ للدرس وفقدان الدرس للنظام الحوزوي المعتمد في مدينة قم والقائم على المباحثة ومراجعة الدروس بطريقة عملية، أدى في نهاية المطاف إلى توقّف الدرس حتى بلغت الرابعة عشرة من العمر؛ في سنة 1960م التحقت بمجلس آية الله الكوهستاني في حوزة كوهستان العلمية للقرّاء البهشهريين، مواصلا الدراسة هناك ثلاث سنين تزودت خلالها فضلا عن علوم اللغة والأدب بالأنفاس القدسية والروحانية لذلك العارف الكبير.

في السابعة عشرة من عمري توجهت صوب الحوزة العلمية في مشهد المقدسة ملقياً رحلي في مدرسة سليمان خان التي كان يشرف عليها آية الله كفائي خراساني ولا يسمح بالسكن فيها إلا بعد الموافقة على الشروط الصارمة جدّاً التي قررها المشرف الخراساني. قررت خلالها إعادة إستذكار ما درسته سابقا على يد مشايخ سليمان خان فحضرت درس مادة السيوطي والشمسية عند الأستاذ واعظي بربري، ومغني اللبيب والجامي عند الأستاذ هاشمي، وحاشية الملا عبد الله عند صالحي بربري، والمطوّل عند أديب نيشابوري. فيما حضرت درس الفقه والأصول عند الأعاظم: مدرسي ومحامي اللذين حضرت عندهما المجلد الأول والثاني من شرح اللمعة، فيما أخذت معالم الأصول من الشيخ فائقي، وقوانين الأصول عن الشيخ واعظ طبسي، وتلمّذت في الرسائل والمكاسب على يد مهدي دامغاني، وفي الوقت نفسه كنت أواصل حضور التفسير لآية الله الميرزا جواد آقا الطهراني.

انتقلت سنة 1967م إلى مدينة قم المقدسة ملقياً رحلي في مدرسة خان العلمية التي يشرف عليها ابن آية الله العظمى البروجردي المعروف بجلالة قدره، فقمت بإعادة ما أخذته في مدينة مشهد بسبب الاختلاف في المنهج وطريقة التدريس بين مدرستي مشهد وقم، فحضرت درس الرسائل عند آية الله مصطفى إعتمادي، والمكاسب عند المشكيني، ودرست المجلدين الأوّل والثاني من الكفاية عند كل من الشيخ فاضل لنكراني والشيخ جعفر السبحاني. وفي الوقت نفسه كنت أواصل الحضور في دروس التفسير عند آية الله خزعلي، والمنظومة عند آية الله محمدي جيلاني وآية الله محمد يزدي، والأسفار عند آية الله جوادي آملي، فضلا عن دورة تدريبية في فن الكتابة والتأليف عند آية الله سبحاني ومصطفى زماني.

ومع حلول العام 1970م وبلوغي العشرين من العمر حضرت أبحاث الخارج فقهاً وأصولاً عند كلّ من الآيات العظام الميرزا هاشم آملي، والكلبايكاني والوحيد الخراساني. في الوقت نفسه درست الاقتصاد في نهج البلاغة عند آية الله الشيخ نوري همداني، والمباحث الكلامية والاعتقادية عند آية الله الشيخ مكارم الشيرازي.

وبعد انتصار الثورة الإسلامية وتشكيل النظام القضائي الجديد وفقا للمعايير الإسلامية توجّه المسؤولون صوب الحوزة العلمية لملئ الفراغ وإكمال الكادر القضائي حيث ترشح حينها للقبول أكثر من 400 شخص اشتركوا في الإختبار قبل منهم ما يزيد على الثلاثين بقليل وكنت ضمن قائمة المقبولين.

ونظراً للخلفيات التبليغية منذ عام 1974م في مدينة بابلسر وارتقاء المنابر هناك فضلا عن المحاضرات التفسيرية (تفسير آيات الجهاد) التي كنت اعقدها لطلاب الجامعات وغيرها من المباحث العقائدية الأمر الذي عزز العلاقة بيني وبين شريحة الشباب، مضافا إلى تحرك المنأفقين في المنطقة بعد انتصار الثورة، كلّ ذلك جعل بعض الأعلام كآية الله العظمى ميرزا هاشم آملي والآيات جوادي آملي ومشكيني والسيّد جعفر كريمي يرون أن من المصلحة تكليفي بإمامة جمعة المدينة. وقد تمّ تنصيبي فعلا إماماً للجمعة بتاريخ 9/10/1978م. وبعدها بعام ومن دون علم مسبق منّي كلّفت بمسؤولية ممثلية الولي الفقيه في جامعة مازندران، ثم التصدي لمسؤولية التعليم العالي في كلّ من محافظتي مازندران وجلستان. وفي عام 2001م عيّنت إماماً للجمعة في مدينة زاهدان وممثلا للولي الفقيه في محافظة سيستان وبلوشستان، وفي عام 2003م كلّفت بتمثيل الولي الفقيه في أمور أهل السنة في المحافظة، وبهذا يكون قد القي على كاهلي مسؤولية خطيرة وحساسة لتعزيز قيم الوحدة وإيصال رسالة الداعين إلى التقريب وانزالها إلى حيز التطبيق وحفظ التسامي والارتقاء وإيجاد حالة من الود والصفاء والصلح والإخاء في المنطقة.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
آذربایجان شرقی
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
سیستان و بلوچستان
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*