چهار شنبه، 5 تیر 1398 / 2019 June 26
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
جنّتی ، احمد

ولد آية الله أحمد جنّتي سنة 1926 في قرية لادان التابعة لقاطع ماربين الواقع على بعد ثلاثة كيلومترات غرب مدينة أصفهان. وكان والده المرحوم الملا هاشم من كبار العلماء الورعين الذي كان يلقي دروسه الحوزوية في مدينة أصفهان من يوم السبت إلى يوم الأربعاء من كلّ اسبوع ليخصّ نهاية الأسبوع بالتواجد في أوساط ابناء قريته.

دخل آية الله جنّتي الكتاتيب مع مقدار من الدراسة الأكاديمية الحديثة. وبعد الانتهاء من تلك المرحلة انضم إلى صفوف الدراسات الحوزوية ليتلقّى دروس الأدب العربي والمقدمات ومقداراً من السطح في مدينة أصفهان التي واصل الدراسة فيها حتى عام 1945م، بعدها شدّ الرحال صوب مدينة قم ليواصل دراسته الدينية في ما تبقى من مرحلة السطوح متلمّذاً على يد كبار العلماء، وبعد الانتهاء منها شرع بحضور الدراسات العليا (البحث الخارج) على يد الآيات العظام السيّد البروجردي والإمام الخميني (رحمهم الله).

وكان آية الله جنّتي قد تلمّذ في قسم من المقدمات على يد والده والقسم الآخر على يد السيّد أبو القاسم الهرندي، فيما أخذ جانبا من المعاني والبيان على يد المرحوم السيّد محمد باقر الأبطحي والقسم الآخر على يد الحاج الشيخ أحمد فياض؛ أمّا أصول الفقه فقد تلمّذ في كتاب "المعالم" على يد المرحوم الحاج الشيخ علي المشكاتي.

وحينما وطأت قدماه مدينة قم تلمّذ في اللمعة الدمشقية على يد المرحوم الشهيد صدوقي، وأخذ قسماً من الرسائل والقوانين على يد المرحوم آية الله بهاء الديني. وكان المرحوم الحاج السيّد محمد باقر الطباطبائي البروجردي أستاذه في قسم من كتاب المكاسب، وكان أستاذه في القسم الآخر المرحوم روح الله كمالوند؛ فيما كان تلمّذه في الكفاية على يد كلّ من المرحوم الحاج الشيخ عبد الجواد الأصفهاني والمرحوم مجاهدي.

ومع إكماله لمرحلة السطوح شرع بحضور الدراسات العليا (البحث الخارج) فقهاً وأصولاً على يد كبار المراجع والآيات العظام منهم: آية‌ الله العظمي‌ السيّد البروجردي‌، آية‌ الله العظمي‌ الكلبايكاني‌، آية‌ الله‌ العظميى حجّت‌ كوه‌ كمره‌اي ‌وآية‌ الله العظمى‌ الإمام‌ الخميني (رحمه الله‌).

سطّر يراع آية الله جنّتي حتى الساعة الكثير من المصنفات العلمية مضافاً إلى العطاء الثقافي الكثير، فقد تصدّى للتدريس طلية أربع عشرة سنة في مدرسة حقاني العلمية في كلّ من مرحلتي المقدمات والسطوح، مضافاً إلى اهتمامه بترجمة بعض الكتب التي دونها السلف الصالح من الأعلام من قبيل: كتاب "إثبات الهداة" وكتاب "الإيقاظ من الهجعة" و"تحف العقول" وكتاب "المواعظ العددية".

وقد عرف عن آية الله جنّتي حراكه الثوري وتصدّيه لسلطة الشاه قبل انتصار الثورة الإسلامية من خلال الخطب والكلمات التي كان يلقيها في المحافل العامّة والخاصة فاضحاً فيها مخبوء السلطة البهلوية ومبيناً زيف حركتها وداعياً إلى إسقاط حكومة العمالة والتبعية للغرب؛ معززاً ذلك بدوره الفاعل وحراكه النشط من خلال عضويته لجماعة مدرسي الحوزة العلمية في قمّ المقدسة والتخطيط والتنسيق لإقامة التظاهرات وتدوين الإعلانات والمنشورات الفاضحة للنظام والمحرّضة على الثورة مع التأكيد على تنسيق الجهود مع سائر المراكز والجماعات المساندة لنهضة الإمام الخميني (رحمه الله) كجمعية رجال الدين المناضلين.

ولم تكن السلطة غافلة عن نشاطه فكانت ترصد جميع تحركاته وطالما تعرّض للملاحقة والتهديد في كل من مدينة قم ورفسنجان وجزيرة خارك مضافا إلى تعرضه للاعتقال لأكثر من مرّة في مدينة قم، فقد اعتقل ثلاث مرّات واستمر اعتقاله لثلاثة شهور، مضافاً إلى الحكم بإبعاده لمدّة عام واحد إلى مدينة أسد آباد التابعة لمحافظة همدان.

ومع بزوغ فجر الجمهورية الإسلامية وانتصار الثورة عام 1978م تصدّى آية الله جنّتي لأكثر من مسؤولية وتحمّل الكثير من المهام مدافعا عن قيم الثورة وذائداً عن حريمها، أولى هذه المسؤوليات تصدّيه لأمر القضاء في محاكم الثورة الإسلامية- بأمر من الإمام الخميني-، الذي لم يكن في حينها بالامر الهين لما تقتضيه المهمة من عزل بل إعدام بعض قضاة النظام الشاهنشاهي، مضافا إلى فقدان النظام القضائي السابق للقوانين القضائية المتوأفقة مع الشريعة الإسلامية مع ندرة الكادر القضائي العارف بشؤون القضاء والحكم الإسلامي وغير ذلك من المشاكل المعقدة التي واجهت السلطة القضائية في حينها؛ ورغم ذلك كلّه شمّر عن ساعد الجد مجموعة من الأعلام للتصدي لهذه المهمة الخطيرة كالشهيد قدوسي، والشهيد بهشتي وآية الله جنّتي لاصلاح الخلل ووضع الحلول الناجعة لإصلاح المنظومة القضائية والارتقاء بأمر القضاء الإسلامي إلى المستوى المطلوب الذي نشاهد ثماره الطيبية اليوم.

ومن المهام التي أوكلت إلى الشيخ آية الله جنّتي عضويته لمجلس صيانة الدستور وذلك منذ الايام الأولى لتشكيل هذا الكيان المقدس، الذي يلعب دوراً مهما ضمن الهيكلية العامّة لنظام الجمهورية الإسلامية، بل يمكن القول بلا مواربة أنّ وجود مجلس صيانة الدستور قد حال عن تكرار مشكلة المشروطة، فكان المراقب دائما للقوانين واللوائح الصادرة من مجلس الشورى الإسلامي كي لا تحيد عن الشريعة الإسلامية ولا تتخطى دستور البلاد؛ الأمر أثار حنق الأعداء وعرّض المجلس للكثير من الحملات التشهيرية من قبل خصوم الثورة الإسلامية.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
تهران
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
تهران
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*